حسن نعمة
76
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
إن لجوء الإنسان إلى الرياضة تفيد كافّة أعضاء الجسم ، خاصة أنها تبعد الفضلات من المعدة والأمعاء ، وتحمل البدن على الخفّة والنشاط ، وتقوي المفاصل وتنشط عمل القلب ، والرياضة المعتدلة هي المفيدة والمبعدة للأمراض . أمّا رياضة النفس ، نحققها بالتعليم والتأدّب والصبر والثبات والإقدام ، وفعل الخير والتسامح والحب والإحسان ، ومن رياضة البدن والنفس معا هو - الصوم - . في استعمال الحرير وارتدائه ، أرشد الرسول كما جاء في الصحيحين ورواه الصحابة ، وحيث أن الحرير متّخذ من الحيوان ، لذلك فهو يعدّ من الأدوية الحيوانية ، وهو كثير المنافع ، فهو يفرح القلب ، يقوّي البصر ، يعدّل حرارة الجسم ، وروي : « رخّص رسول اللّه لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوّام في لبس الحرير لحكّة كانت بهما » وذلك لمداواة الحكّة . قيل بأن لبس الحرير خلق للنساء كالحلية والذهب ، وحرّم على الرجال لما فيه مفسدة تشبّه الرجال بالنساء ، وقيل بأنّه حرّم لما يورثه : من الفخر والخيلاء والعجب ، ومنهم من قال : حرّم لما يورثه للبدن من الأنوثة والتخنث وضد الشهامة والرجولة . روي عن أبي موسى الأشعري ، ( صحابي وأحد الحكمين اللذين رضي بهما الإمام علي ومعاوية بن أبي سفيان بعد حرب صفين ) أنّه قال عن النبي : « إنّ اللّه أحلّ لإناث أمتي الحرير والذهب ، وحرّمه على ذكورها » . وفي قول آخر ورد في صحيح البخاري ما يلي : « نهى رسول اللّه عن لبس الحرير والديباج وأن يجلس عليه ، وقال : هو لهم في الدنيا ولكم في الآخرة » .